في مقال لها يوم 24 مايو (أيار) الماضي بعنوان«قف إلى جانب النساء العراقيات»، وجهت إليزابيث غويتين انتقادات غير عادلة لإدارة الرئيس بوش لأنها لم تعط اهتماما كافيا لأوضاع النساء في العراق. وللحقيقة فإننا ننفذ بالضبط ما نادى بها عنوان مقالها. فألتزام الولايات المتحدة بحقوق المرأة العراقية التزام لا يتزعزع، وتشهد عليه بوضوح أعمالنا على الأرض، بنفس القدر الذي تشهد عليه تصريحاتنا ومواقفنا السياسية المعلنة. ولا يقل أهمية من ذلك ان نشاطاتنا وفعالياتنا في هذا المجال تقودها النساء العراقيات أنفسهن. وكما قال وزير الخارجية كولن باول، فإن الولايات المتحدة «ترغب في مساعدة الشعب العراقي على إقامة مجتمع مستقر، وامة ديمقراطية حيث يمثل الجميع في الحكومة».
ونحن نشارك الراي كل من يقول ان المرأة العراقية يجب أن تلعب دورا حاسما في النهضة الاقتصادية والاجتماعية لوطنها. وقد حدثنا كثير من العراقيين عن رغبتهم الصادقة في رؤية حكومة ديمقراطية واسعة التمثيل والقاعدة، في مجتمع يسود فيه حكم القانون ويحترم حقوق كل العراقيين والعراقيات. ولذلك، ومع احترامنا التام للتقاليد الدينية العراقية، فإننا سنقاوم كل محاولة لخلق دولة ثيوقراطية تعصف بحقوق ال



























يتسابق الإعلاميون في الآونة الأخيرة بشكل رهيب لأجل سب الإسلام والمسلمين، وتحول المذيع "نيل بورتز" إلى أشهر المذيعين في الولايات المتحدة والعالم بحوالي أربعة ملايين مستمع لبرامجه بعد أن تخصص في استعمال كل الإشارات والعبارات المسيئة للمسلمين وكان آخرها تشبيههم بالصراصير، لأنهم في شهر رمضان يصومون في النهار ويأكلون في الليل.
لنتصوَّر أنَّ أحد المسؤولين، أو السياسيين، العرب طالب بقصف أحد المقدسات المسيحية، أو اليهودية في أي مكان في العالم.. ماذا يمكن أن يحدث؟ وكيف يكون رد فعل الكنيسة الكاثوليكية، أو الأرثوذوكسية، أو البروتستانتية؟، وكيف يطل علينا البابا، بابا الفاتيكان الحبر الأعظم؟، حتما ستقوم الدنيا وتبقى واقفة، ونقعد نحن إلى يوم الدين.